صندوق الأمم المتحدة للسكان يجدد تحذيره: أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة في تعز محرومات من خدمات صحية منقذة للحياة

جدد صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الثلاثاء، تحذيره من المخاطر التي تهدد آلاف النساء والفتيات في مدينة تعز، جراء تصعيد المليشيا الحوثي التابعة لإيران، وحصارها للمدينة ومفروض قيود على الوصول الإنساني، التي عزلتهن عن الخدمات الصحية والحماية الأساسية.

وأكد الصندوق، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أن وصول المساعدات الإنسانية أمر أساسي لضمان تقديم الدعم المنقذ للحياة إلى المحتاجين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بالمدينة.

 

وكان الصندوق قد حذر، في بيان أصدره في 16 أكتوبر الجاري، من حرمان أكثر من 147 ألفًا و600 امرأة وفتاة من الوصول إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة، مشيرًا إلى أن 5 مستشفيات فقط من أصل 27 مستشفى مخصصًا لطوارئ الأمومة ورعاية حديثي الولادة تعمل بصورة جزئية، وسط نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية والكوادر المؤهلة.

وأوضح أن أكثر من 13 ألفًا و100 امرأة حامل تعذر وصولهن إلى خدمات رعاية الأمومة، فيما تحتاج 500 امرأة على الأقل إلى رعاية توليدية طارئة لتجنب مضاعفات تهدد حياتهن.

وأشار الصندوق إلى تعليق نحو 75% من خدمات حماية النساء والفتيات من العنف في محافظة تعز، بما فيها المساحات الآمنة والملاجئ، محذرًا من تزايد مخاطر الاستغلال والعنف وزواج الأطفال والزواج القسري.

ودعا إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتوفير الدعم العاجل لاستمرار خدمات الصحة الإنجابية والحماية للنساء والفتيات في تعز.

وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تصعيد هجماتها على مناطق محافظة تعز، وتشديد حصارها على المدينة، وسط قيود تعرقل وصول أبسط الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب والغذاء والدواء والمشتقات النفطية، ما فاقم معاناة السكان وهدد بتوقف الخدمات الصحية والإنسانية.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية